Loading...
Loading...

تهديدات الرئيس الامريكي للدول الاوربية في حال رفضها المساعدة في فتح مضيق هرمز، ومقال عن اعتماد الدول الخليجية سياسة ضبط النفس تجاه إيران، بالإضافة الى موضوع عن استهداف اسرائيل للمستشفيات اللبنانية من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 17 مارس / اذار 2026.
افادت صحيفة لاكروا انه بعد مرور أكثر من أسبوعين على بدء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، تتعرض دول الخليج لوابل يومي من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، ومع ذلك لا ترغب أي منها في الدخول في صراع مباشر مع الجمهورية الإسلامية.
وتابعت الصحيفة الفرنسية ان الدول الخليج، التي شجعت الحوار مع النظام الإيراني في السنوات الأخيرة، أصبحت الان أهدافاً "مثالية" لطهران، فهي تقع ضمن مدى الصواريخ الصغيرة والطائرات المسيّرة، وتستضيف ايضا قوات ومصالح أمريكية، ومواقع مالية وسياحية، فضلاً عن منشآت طاقة حيوية للاقتصاد العالمي.
ورغم نجاح الدفاعات الجوية حتى الآن في الحد من أضرار الضربات، إلا أن دول الخليج لا تزال متضررة وهذا راجع الى نموذجها الاقتصادي القائم على تدفق رؤوس الأموال الأجنبية، فهذه استغلت صورتها كملاذات للأمن والاستقرار في منطقة مضطربة.
وقد أسفرت الحرب بالفعل عن عجز في عائدات الطاقة لهذه الدول يُقدّر بما يزيد عن 15 مليار دولار (13.17 مليار يورو)، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز، مع احتجاز ملايين البراميل من النفط الخام بسبب الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز.
تقول صحيفة ليزيكو إن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يتهم بعض الدول الغربية بعدم رغبتها في التدخل لتأمين مضيق هرمز، وهذا ما جعله يهدد الدول الاوروبية أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو). في وقت يرفض الأوروبيون أي مسؤولية عن الحرب ضمن إطار حلف شمال الأطلسي.
وتابعت الصحيفة ان إغلاق إيران للمضيق تسبب في ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد،. وقد لخص جنرال فرنسي الأمر قائلاً: "إن تأمين مضيق هرمز ليس إلا دعوة للأوروبيين لخوض حرب بحرية، حرب لم يبدأوها ولا يرغبون في المشاركة فيها".
وترى صحيفة ليزيكو ان في هذه المرحلة، تُدار العملية العسكرية ضد إيران حصراً من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، ولا يمكن لأي زعيم سياسي مسؤول أن يلتزم بأي شيء دون معرفة المزيد عن الطبيعة الحقيقية للتهديد، هل هي الطائرات المسيرة، او الصواريخ، او البطاريات، او الألغام، او الغواصات، وعلى الرغم من ادعاءات الأمريكيين بتدمير الأسطول الإيراني، مستشهدين بإغراق حوالي مائة سفينة، فإن القوات البحرية المتحالفة التي استدعاها دونالد ترامب لا تملك أي معلومات استخباراتية عن الأسلحة التي لا تزال بحوزة الإيرانيين.
افادت صحيفة لوموند ان طائرة شاهد المسيرة صدرتها طهران إلى موسكو، ثم أُنتجتها روسيا هناك بموجب ترخيص ايراني، وجرى تزويدها بتقنيات ملاحة وتشويش روسية، تُشبه بالتي زودت بها الصواريخ التي استخدمتها إيران في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
فللوهلة الأولى، تبدو روسيا المستفيد الأكبر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ومن المرجح أن يستمر ارتفاع أسعار النفط والغاز، وهو ما يسمح لميزانية روسيا باستيعاب النفقات الباهظة - نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد - المخصصة للحرب في أوكرانيا. "
وترى الصحيفة ان ايران بالنسبة لموسكو، ليست حليفًا، بل شريكًا، هذا ما أكده احد الخبراء في العلاقات بين البلدين. لكن الوضع يختلف تمامًا فيما يتعلق بالطائرات المسيّرة، حيث وصل التعاون في هذا المجال إلى مراحل متقدمة. وبعد فترة وجيزة من الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، بدأت إيران بتوريد طائرات "شاهد-136" المسيّرة إلى روسيا. ولاحقًا، تم توقيع اتفاقية ترخيص مع مجمع صناعي حكومي حيث تُصنّع طائرات "شاهد" المسيّرة بنسخة مُحسّنة.
ونقلت صحيفة لومند عن تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس ونُشر في يونيو/حزيران 2025، فإن أحدث نسخة من هذه الطائرة المسيّرة باتت مُجهزة بثمانية هوائيات بدلاً من أربعة، ويشير تحليل الحطام إلى أن وحدة التشويش المضاد صُنعت في إيران خلال العام الماضي. وقد وُجدت هذه التحسينات أيضاً في صواريخ إيرانية مُخصصة لجماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن.
كشفت صحيفة لوفيغارو ان ستة وثلاثين طبيباً وممرضاً ومسعفاً قتلوا منذ استئناف الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله، على غرار مقتل محمد معتوق، 40 عاماً، وهو ممرض متطوع في الهيئة الصحية الإسلامية، وهي منظمة للدفاع المدني تابعة لحزب الله ومعتمدة من السلطات اللبنانية.
وقتل محمد معتوق بعد وقت الإفطار بقليل. وكان قد أشعل الشيشة للتو عندما أصاب صاروخ إسرائيلي سطح المستشفى، وقد قُتل 12 طبيباً وممرضاً ومسعفاً من أصل ثلاثة عشر كانوا موجودين في المستشفى على الفور.
وافادت صحيفة لوفيغارو ان عدد قتلى الكوادر الطبية ارتفع إلى 36 منذ استئناف الحرب بين إسرائيل وحزب الله، حليف إيران في لبنان. ويُذكّر هذا الرقم بالصراع السابق، بين عامي 2023 و2024، عندما لقي نحو 163 طبيباً ومسعفاً حتفهم بنيران المدفعية الإسرائيلية.
وكانت وزارة الصحة العامة اللبنانية قد سجلت ذلك الوقت 67 هجومًا استهدفت مستشفيات في أنحاء البلاد، ما أدى إلى إغلاق العديد منها قسرًا. وهو ما جعل منظمة العفو الدولية تخرج عن صمتها وتدعوا إلى إجراء تحقيقات شاملة، إذ قد تُشكل هذه الهجمات جرائم حرب محتملة.
No transcript available for this episode.