Loading...
Loading...

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 05 أبريل/نيسان 2026 ،تداعيات إغلاق مضيق هرمز على العالم ،ومستقبل العلاقات والتحالفات الخليجية مع جيرانها والدول الغربية بعد انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.
الشرق الأوسط : هُرمز: توقيف قسري للسلام
كتب جمعة بوكليب أن الطرق المقترحة أمام السلام في الحرب الدائرة حالياً في المنطقة لا تطمئن، وتتسم بالغموض. إيران تمسك في يدها بورقة واحدة، وأخيرة، وخطيرة على السلام الدولي.
أما ما يُنشر في وسائل الإعلام الدولية عن مفاوضات بين الأطراف المتحاربة عبر وسطاء، وكذلك ما يصدر من تصريحات -في طهران أو في واشنطن- لا يوحيان حتى الآن برغبة حقيقية لدى الطرفين في الجلوس إلى طاولات التفاوض. هذا يفضي إلى استنتاج واحد، وهو أن الحرب من المحتمل أن تطول، وبتأثيرات سلبية ممتدة على الدول، والشعوب، وعلى اقتصادات العالم.
يخلص الكاتب إلى أن الصراع الدائر منذ 28 فبراير (شباط) الماضي أصبح صراعاً من نوع آخر. وكلما تأخر فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية؛ ازدادت الأزمة حدّة، وبدلاً من معاناة أزمة وقود عابرة، سوف يجد العالم نفسه يواجه أزمات عدة، أهمها وأبرزها تفكك وانهيار الثقة في النظام الدولي، بكشف عجزه عن ضمان أمنه المعيشي.
الخليج : سقوط السرديات الإيرانية
نقرأ في افتتاحية الخليج أن التصعيد العسكري الجاري كان أسوأ السيناريوهات المتوقعة على مدى سنوات طويلة، لأنه لا يخدم مصلحة المنطقة، وليست له من أهداف سوى إشاعة الفوضى في الإقليم كله، ومحاولة إعادة رسم خرائطه ونقله إلى مرحلة متزعزعة على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية، ضمن مخطط خبيث تلتبس فيه النوايا والأهداف لفرض واقع جيوسياسي جديد
واعتبر الكاتب أن هذه الحرب طالت أم قصرت ستنتهي، وستبقى تداعياتها ودروسها أمداً طويلاً، وستفرض على دول المنطقة، وخصوصاً دول الخليج العربية، قناعات جديدة تتصل بالأمن والعلاقات والتحالفات، كما ستفرض مراجعة شاملة للعلاقة مع الجار الإيراني.
العربي الجديد : فيلق "ناتو" في تركيا... أنقرة تسعى لتعزيز النفوذ
أشارت الصحيفة إلى أن تركيا تسعى إلى تعزيز مكانتها وموقعها ونفوذها داخل حلف شمال الأطلسي "ناتو"، على الرغم من التصريحات السلبية المرتبطة بالحلف ومستقبله من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورغم أن أنقرة تؤكد أن خطوة إقامة فيلق "ناتو" في تركيا جاءت قبل الحرب وامتثالاً لقرارات حلف شمال الأطلسي، إلا أن الإعلان عنها يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات، وبنفس الوقت تبحث فيه أوروبا عن تحديث الأمن الأوروبي وتطالب تركيا بأن تكون جزءاً منها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية تركية قولها، إن أنقرة "لم تقف مكتوفة الأيدي تجاه خطط ناتو الجديدة، وبادرت إلى التنفيذ وإنشاء هذه الهياكل، والسبب الرئيسي وراء هذه المبادرة هو رغبة تركيا في القيادة وعدم التخلي عن السيطرة على هذه المراكز. وأبلغت ناتو بتولي الأمر. ويوجد حالياً الكادر الأساسي للفيلق، فيما لم تتم الموافقة بعد على الوضع الكامل للقوة. وتسعى تركيا، من خلال جهدها، إلى تولي إدارة تنسيق القوات البرية التابعة لناتو الآتية إلى تركيا، ولا ترغب في أن تكون الدولة المضيفة فقط، بل أن تقود القوة"
No transcript available for this episode.