Loading...
Loading...

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 03 أبريل/نيسان 2026 ، التحديات الدولية أمام أزمة مضيق هرمز ،إضافة إلى الحرب في الشرق الأوسط وسيناريوإعادة تشكيل العالم
القدس العربي : كيف حشر ترامب العالم في مضيق هرمز؟
أشار الكاتب إلى أن التهديدات التي أطلقها ترامب في خطابه الأخير تزيد الأضرار العربية والعالمية من إغلاق مضيق هرمز، وهو ما دفع 36 دولة للاجتماع، أمس الخميس، في مبادرة دبلوماسية جماعية ترعاها بريطانيا وتهدف لممارسة ضغط سياسي منسق لإعادة فتح مضيق هرمز.
ويؤشر رفض أمريكا حضور هذا الاجتماع إلى الاحتمال المتزايد لإنهاء واشنطن الحرب وترك آثارها الضخمة على كاهل دول المنطقة العربية والدول المستوردة للنفط والغاز، وعلى رأسها الصين واليابان وأوروبا، وقد عبّر ترامب عن ذلك صراحة بالطلب من الدول التي تحصل على النفط عبر مضيق هرمز بأن “تضمن بنفسها تأمين المرور عبر هذا المسار”، وهو تصريح يثير العجب من رئيس الدولة التي تسبّبت بهذه الأزمة العالمية.
الوطن المصرية : حرب ترامب و«مضيق» المجد الشخصي
اعتبر الكاتب أن اللافت في سياق أهداف الحرب، تصاعد الطموح الشخصي في الخطاب السياسي الأمريكي ،كما أن أخطر ما يلوح في الأفق لا يتعلق فقط بطبيعة الأهداف أو الطموحات، بل بالخيارات العسكرية التي قد تُفرض على الأرض خلال المرحلة المقبلة. فالتلويح بإمكانية السيطرة على نقاط ساحلية أو جزر إيرانية، أو حتى تنفيذ عمليات برية محدودة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، يمثل في حقيقته انزلاقاً إلى فخ استراتيجي بالغ الخطورة، فالتجارب السابقة تؤكد أن أي دخول بري -حتى وإن بدأ محدوداً- سرعان ما يتحول إلى تورط طويل ومكلف، يصعب الخروج منه دون خسائر فادحة.
العربي الجديد :الحرب وإعادة تشكيل العالم
اعتبر الكاتب أن متغيرات كثيرة ستتوقف على الكيفية التي ستنتهي بها هذه الحرب، لكن أموراً أخرى بدأت تتضح وتتغير حتى قبل تبيان ما سينتج عن الغارات والصواريخ. المتغيّر الأساس يقول الكاتب هو انهيار التحالف السياسي الأوروبي الأميركي تحت وطأة ضربات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتوجهاته قبل الحرب وخلالها، وهو ما أنتج رفضاً أوروبياً تاماً للانضمام إليه في عدوانه على إيران، أو مساعدته على فتح مضيق هرمز.
وهذا الانهيار سيترجم حتماً في تفكيك حلف شمال الأطلسي، ولم يخف ترامب خلال السنوات السابقة تذمّره من هذا الحلف، ومثل هذا التهديد شكل نداء توعية للدول الأوروبية، لكن هذه التبدّلات التي بدأت وستستمر غير مرتبطة بنتائج الحرب، وما إذا كانت ستخرج بنتيجة حاسمة أو ستنتهي بإعلان الأطراف نصراً من جانب واحد. ومثل هذه النهاية تؤسّس لتحوّل استراتيجي أساسي، وتحمل تداعيات على المدى البعيد على الشرق الأوسط بشكل أساسي.
العرب : غزة بين تعثر التفاوض وتحديات ما بعد الحرب
كتب عبد الباري فياض أن قطاع غزة أمام لحظة اختبار حقيقية؛ حيث لم يعد عامل الوقت محايدا بل أصبح جزءا من الضغط يفرض مقاربة أكثر حسما لتجاوز إدارة الأزمة.
وأضاف الكاتب أن استمرار الغموض في الملفات الجوهرية يعرقل إعادة الإعمار ويمنح المانحين مبررات للتأجيل، مما يكرّس هشاشة الواقع المعيشي ويؤجل التعافي المطلوب لسكان القطاع،
أما على المستوى الأوسع فلا يمكن فصل مسار المفاوضات عن السياق الإقليمي المحيط، حيث تتقاطع الملفات الفلسطينية مع حسابات أطراف متعددة، لكل منها أولوياته الخاصة. هذا التشابك يضيف طبقة إضافية من التعقيد، ويجعل من الصعب الوصول إلى تسويات سريعة أو حاسمة، في ظل غياب إطار جامع يوازن بين هذه المصالح المختلفة.
No transcript available for this episode.