Loading...
Loading...

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 04 أبريل/نيسان 2026 ، سيناريوهات إنهاء الحرب في إيران ، وتداعيات تعطيل حركة مضيق هرمز على الغذاء والإقتصاد العالميين.
العربي الجديد : سيناريوهات إنهاء الحرب
تساءل الكاتب ماذا سيحدث إن لم يفتح مضيق هرمز ؟
السيناريو الأول هو انتهاء الحرب دون اتفاق ودون إعادة فتح المضيق؛ وهو احتمال وارد وقائم قد يضطر له ترامب رغم أنه سيكون مُكلفاً سياسياً له
السيناريو الثاني هو استمرار الحرب على الوتيرة الحالية لأشهر إضافية، أملاً بتغير الظروف لصالح واشنطن من دون استهداف واسع للبنى التحتية. لكن هذا الاحتمال ضعيف جداً أما السيناريو الثالث فهو إصدار ترامب أمراً بهجوم بري محدود، خصوصاً على إحدى الجزر الإيرانية، إلا أن هذا الخيار ينطوي على مخاطر كبيرة
السيناريو الرابع هو استهداف واسع للبنية التحتية الإيرانية. غير أن استهداف محطات الكهرباء سيعقبه رد إيراني عنيف بعد التهديد باستهداف المنشآت النفطية وإغلاق باب المندب على البحر الأحمر، ما يرفع أسعار النفط ويفاقم الضغوط على ترامب. ويبقى السؤال: هل يقدم على هذه المجازفة أم يتراجع عنها؟
العرب : إغلاق هرمز… بداية أزمة غذاء عالمية
أشارت الكاتبة إلى أن إغلاق مضيق هرمز كشف خللين متوازيين: خللاً بنيوياً في سلاسل الغذاء العالمية التي صُمّمت لعالم مستقر وتنهار عند أول اختبار جيوسياسي حقيقي، وعجزاً سياسياً في منظومة دولية تملك القانون ولا تملك الإرادة لتطبيقه.وفي مشهد يعكس حسابات مرتبكة، رفضت الدول الأوروبية الكبرى المشاركة في تأمين الممر البحري حين طلبت واشنطن ذلك في منتصف مارس.و الحساب الأوروبي بدا قائماً على فرضية أن الابتعاد عن الصراع يحمي القارة من تبعاته، لكن في اقتصاد مترابط يتحول الحياد إلى كلفة فأوروبا التي رفضت المشاركة في تأمين المضيق تجد نفسها تدفع ثمن إغلاقه بالكامل بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج الصناعي
تخلص الكاتبة إلى أن الحرب قد تنتهي بوقف إطلاق النار، لكن أثرها على المحاصيل والأسعار سيمتد إلى ما بعد 2026، لأن الأرض لا تنتظر الدعوات، والبذرة التي فاتها موعد النيتروجين لا تعوّضها بيانات حسن نوايا تصدر متأخرة.
القدس العربي : انهيار الدبلوماسية التقليدية واعتناق فوضى ترامب
يقول الكاتب إن ما تواجهه الدبلوماسية على مستوى العالم اليوم يهدد جميع المقومات الجوهرية والشكلية لتسوية الصراعات في العالم، ويفتح طريقا لصراعات مقبلة ستحمل آثارا مدمرة على الجميع، حتى لو كانت في أقصى شرق العالم، فما الذي سيمنع الصين من فرض مصطلحاتها الخاصة بتايوان على العالم، والدخول في حرب يمكن أن تؤثر على سلاسل التوريد بطريقة أعمق وأخطر مما حدث في أزمة وباء كورونا؟ لا شيء
وما يزال يوجد ما هو أسوأ من ذلك، فالحرب التي دخلها ترامب بكثير من الاستخفاف، وبناء على معلومات جمعت من أجهزة استخباراتية غير كفؤة من جانبه، أو مغرضة من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو الأمر الذي قد يغري في صراعات أخرى على سياسة القتال على قاعدة (عليّ وعلى أعدائي) التي تنفذها إيران من غير أن يكون لدى الأمريكيين سياسة واضحة تجاه خطوطها الحمراء
No transcript available for this episode.