Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 01أفريل / نيسان 2026 عدة مقالات من بينها، إدارة الحرب في الخليج ومقال عن دوافع الاستهداف الإيراني للمنطقة الخليجية ومقال عن قانون الإعدام وافلاس الحكومة الإسرائيلية.
يرى احمد الخزاعي في صحيفة الأيام البحرينية ان القضية الراهنة في الشرق الأوسط تتمحور حول تعقيدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو مسار لم يعد يشبه ما عرفناه في العقد الماضي. فمنذ الاتفاق النووي عام 2015، مرورًا بانسحاب واشنطن منه عام 2018، وصولاً إلى محادثات فيينا، ظل التفاوض بين الطرفين يتأرجح بين لحظات انفراج قصيرة وأزمات متكررة. واليوم، نشهد تحولا في أدوات الوساطة ومناخها السياسي، حيث تراجع الدور التقليدي لسلطنة عمان وقطر، بعد أن أصبحوا أهدافا في مرمى الصواريخ الإيرانية، ليبرز لاعبون جدد مثل باكستان ومصر (بدفع خليجي)، في مؤشر على أن المرحلة الحالية أكثر حساسية وتعقيدا، وأن الوسطاء التقليديين باتوا في قلب النزاع.
وتابع الكاتب انه عند تحليل السلوك التفاوضي للطرفين، نجد أن إيران لا تزال متمسكة باستراتيجية شراء الوقت والمماطلة، وهي سياسة نجحت نسبيا في مواجهة إدارات أمريكية سابقة مثل أوباما وبايدن، لكنها تصطدم اليوم بشخصية الرئيس ترامب الذي يرفض هذا الأسلوب ويضع توقيتات صارمة.
يقول أنور جمعاوي في صحيفة العربي ان العملية العسكرية التي شنّتها الإدارة الأميركية وحكومة نتنياهو ضدّ النظام في طهران جرت خارج أُطر للقانون الدولي بحسب أهل الاختصاص. فاتّخاذ قرار الحرب جرى من دون تفويض من مجلس الأمن، ومن دون غطاء صريح من الأمم المتحدة. كما أنّ انخراط واشنطن في الحرب أثار جدلاً داخل الولايات المتحدة باعتباره حصل من دون مصادقة واضحة من الكونغرس، وألقى هذا بظلاله على مدى شرعية الحرب وطبيعة خلفياتها السياسية وأهدافها الاستراتيجية. والمرجّح أنّ بعض الفاعلين في دوائر صناعة القرار في إسرائيل والولايات المتحدة قد قدّروا أنّ ضربة عسكرية واسعة ضدّ إيران، يمكن أن تفرض واقعاً جديداً يدفع المجتمع الدولي إلى التكيّف مع مْخرجاته لاحقاً.
غير أن هذا التقدير يضيف الكاتب يتجاهل أنّ النظام الدولي اليوم أكثر تعدّدية مما كان عليه في عقود سابقة، فقُوى وازنة مثل الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والصين وروسيا، ودول مجلس التعاون الخليجي، تميل إلى معارضة الحروب الأحادية التي تُشنّ خارج إطار الشرعية الدولية.
اعتبرت ليلى نقولا في موقع المدن ان المشهد العسكري والسياسي المتفجر حالياً في المواجهة بين التحالف الأميركي-الإسرائيلي وإيران، يكشف أن ما كان العالم يعرفه عن مفاهيم القوة التقليدية، والتي سادت أدبيات العلاقات الدولية لعقود، قد تمّ تجاوزها. إن ما نشهده منذ انطلاق العمليات العسكرية المباشرة يثبت أن "القوة" لم تعد تُختزل في القدرات المادية الصلبة أو الجاذبية الناعمة، بل باتت تُمارس عبر أبعاد شبكية وبنيوية وحادة، سوف تعيد صياغة موازين القوى في النظام الدولي لاحقاً، وتعيد تعريف مضامين القوة وسعي الدول لامتلاكها.
وتابعت الكاتبة انه رغم لجوء واشنطن وتل أبيب إلى "القوة الصلبة" الهائلة عبر عمليات القصف الجوي المكثف واستهداف القيادات العليا للدولة الإيرانية، إلا أن النتائج الميدانية كشفت عن حدود قدرة القوة العسكرية المفرطة في تحقيق نتائج سريعة على الأرض. وإن كان العالم في وقت سابق تحدث عن "عجز القوة" حين عالج مسألة الحروب غير المتماثلة، فإن العصر الحالي يكشف أن التفوق التكنولوجي والعسكري -المادي، قد لا يستطيع حسم معركة بسرعة إذا ما واجه "قوة شبكية" كالتي تديرها إيران.
اعتبر نبيل عمرو في موقع أساس ميديا ان حكومة بنيامين نتنياهو وقطبَيها بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، ومعهم السفير الأمريكي مايك هاكابي، اتّخذت خلال فترة حكمها، عدّة قراراتٍ برلمانيّةٍ لم تُتّخذ من قبل، آخرها تمرير قانون إعدام الأسرى في الكنيست.
وتابع الكاتب انه من المتوقّع أن يندّد العالم بهذا القانون الذي وُصف فلسطينيّاً بأنّه جريمة حرب، بذات القدر الذي يندّد بإسرائيل جرّاء حرب الإبادة على غزّة، وجرائم الاحتلال ومستوطنيه في الضفّة.
يأتي تمرير هذا القانون يضيف الكاتب في سياق الحملة الانتخابيّة التي يقودها نتنياهو لاسترضاء جمهور ائتلافه، بعدما باءت جميع وعوده بالفشل، سواء في غزة حيث لا نصر مطلقاً، أو في الضفّة حيث الفشل الذريع في التهجير، علاوة على فشله في ما وعد به من إسقاط النظام الإيرانيّ، وتورّطه من جديد في حربٍ على جنوب لبنان..
No transcript available for this episode.