Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 25 فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، المفاوضات الامريكية الإيرانية بين الدبلوماسية والتهديد ومقال عن خلفية الصراع في مدينة السويداء السورية .
افاد حسين زلغوط في صحيفة اللواء ان الولايات المتحدة وإيران، تعودا بعد غد الخميس، إلى طاولة التفاوض في جنيف، في جولة توصف بأنها «مصيرية»، ليس فقط لمستقبل البرنامج النووي الإيراني، بل لمجمل التوازنات في الشرق الأوسط. فالمحادثات المرتقبة تأتي في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، وتبادل رسائل نارية بين الطرفين، وتهديدات أميركية صريحة باللجوء إلى القوة إذا فشلت الدبلوماسية في تحقيق اختراق ملموس.
وأضاف الكاتب ان الجولة الجديدة تحمل في طياتها مفارقة واضحة، وهي أن الدبلوماسية تسير بالتوازي مع تصعيد عسكري، فواشنطن رفعت منسوب تحذيراتها، مؤكدة أن الخيارات كافة مطروحة، فيما تواصل طهران التلويح بأوراقها الإقليمية، من خلال شبكة تحالفاتها الممتدة في أكثر من ساحة، وبين لغة التفاوض ولغة الردع، تقف عملية التفاوض مجدّداً أمام اختبار لمدى قدرة الطرفين على تفادي الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
ترى لارا منيف في موقع أساس ميديا ان أحداث تموز شكّلت نقطة تحوّل مفصلية في مسار السويداء. فالاشتباكات التي اندلعت بين مسلحين دروز ومقاتلين من العشائر، قبل أن تتوسّع بدخول قوات حكومية ومسلحين من العشائر، لم تبقَ في إطارها المحلي.
وتابعت الكاتبة القصف الإسرائيلي الذي تخلّل المواجهات تحت عنوان “حماية الدروز” أضفى بعداً إقليمياً مباشراً على الصراع. ومنذ ذلك الحين، تحوّلت المحافظة إلى مساحة مغلقة نسبياً، تتقاذفها اتهامات الحصار من جهة، ونفي رسمي من دمشق من جهة أخرى.
في الداخل، برز ما يشبه “إدارة أمر واقع” يقودها ما يُعرف بالحرس الوطني التابع للشيخ حكمت الهجري. تتحدث مصادر حكومية عن احتجاز شخصيات مؤثرة، يرى مقربون من الهجري أن ما يجري هو محاولة لحماية المجتمع المحلي من انزلاق أمني أكبر، ورفضٌ لأي فرض خارجي أو تغيير في المرجعية الدينية.
وأوضحت الكاتبة ان التظاهرات التي شهدتها ساحة الكرامة تحت شعار “نكون أو لا نكون”، وتزامنها مع تحرك درزي في تل أبيب، عكست تشابك الساحتين. وبينما تصف دمشق ما يجري بأنه انقسام داخلي يمكن معالجته ضمن إطار الدولة، ترى أطراف أخرى أن المحافظة تواجه ضغوطاً سياسية وأمنية تتجاوزها.
تقول افتتاحية صحيفة الخليج الامارتية إن أزمة دبلوماسية جديدة بين فرنسا والولايات المتحدة تفجّرت أمس الأول على خلفية رفض السفير الأمريكي في باريس تشارلز كوشنر، حضور اجتماع رسمي في وزارة الخارجية بناء على استدعاء وزير الخارجية جان نويل بارو، لمناقشة تصريحات صادرة عن واشنطن اعتبرتها باريس تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية.
وتابعت الافتتاحية ان هذه الأزمة تكشف عمق الخلاف بين الولايات المتحدة وفرنسا، لكن العلاقات الأمريكية الفرنسية تشهد منذ سنوات توتراً ملحوظاً حول عدد من الملفات من بينها أوكرانيا، والعلاقات عبر الأطلسي والبحث عن «استقلال استراتيجي» وكسر التبعية لواشنطن وجزيرة غرينلاند، إضافة إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والموقف من الدولة الفلسطينية.
وأوضحت الافتتاحية ان العلاقات بين البلدين شهدت أزمة حادة عام 2021، حيث استدعت فرنسا سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا للاحتجاج على اتفاقية الدفاع التي أبرمت آنذاك، وتم فيها التخلي عن صفقة الغواصات الفرنسية إلى أستراليا واستبدالها بصفقة غواصات أمريكية تعمل بالطاقة النووية.
أفادت صحيفة العرب اللندنية ان مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، قدم مقترحات إلى الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ أبريل2023.
وتسعى هذه المقترحات بحسب االصحيفة ، التي تمثل جزءاً من جهود الولايات المتحدة ضمن الرباعية الدولية التي تضم كذلك السعودية ومصر والإمارات، إلى إطلاق مسار سياسي شامل، يبدأ بهدنة إنسانية تمهيداً لإطلاق عملية انتقالية تمتد تسعة أشهر، تقود إلى حكومة مدنية مستقلة. لكن الواقع السوداني على الأرض يشير إلى أن هذه المقترحات اصطدمت منذ اللحظة الأولى بعقبة رئيسية تمثلها مقاومة الجيش السوداني، الذي يرفض أي حل قد يحد من نفوذه العسكري والسياسي أو يمس سلطاته داخل الدولة.
وأوضحت الصحيفة أن الحلول الأميركية، رغم استراتيجيتها الشاملة وضغطها الدولي، تصطدم بالواقع الميداني الذي يتحكم فيه الجيش السوداني، ما يجعل من إنهاء الحرب في السودان مهمة شاقة تتطلب صبرًا طويلًا، وفهماً عميقاً للمعادلات الداخلية، ومزيجاً دقيقاً من الضغط السياسي والحوافز العملية لضمان قبول الأطراف كافة بمسار السلام.
No transcript available for this episode.