Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 10 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، الهدف من الحرب ضد طهران ومقال عن المخاوف من استهداف محطات تحلية مياه في منطقة الخليج بسبب الحرب الامريكية الاسرائلية على ايران.
يرى انس بن فيصل الحاجي في موقع انديبندنت عربية ان ارئيس ترامب سعى إلى دفع الشركات الآسيوية نحو توقيع عقود طويلة الأمد لشراء الغاز المسال الأميركي وزيادة وارداتها من النفط الأميركي، في محاولة لجعل الولايات المتحدة مركزاً عالمياً للطاقة وتخفيف الاعتماد الآسيوي على مصادر الطاقة من الخليج، وإغلاق مضيق هرمز يوحي بزيادة أخطار الاعتماد على النفط والغاز المسال الخليجيين ويرفع من كلفتهما، وهو ما يعزز القدرة التنافسية لصادرات النفط والغاز الأميركية.
وتابع الكاتب انه من الواضح من غلق مضيق هرمز أن أكبر المستفيدين من ذلك هما الولايات المتحدة وروسيا، فترمب يستفيد من إغلاق هرمز ليحقق كل أهدافه الكبيرة، والنتائج واحدة هي تحقيق أهداف الدول العميقة التي جرى التعبير عنها في "وثيقة الأمن القومي الأمريكي " المعلنة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.
يقول علي بن سباع المري في موقع البيان ان الحروب ليست هي اللحظة الأكثر خطورة في التاريخ، بل ما يأتي بعدها، فحين يصمت السلاح تبدأ معركة مختلفة؛ معركة إعادة رسم النفوذ، وتغيير موازين القوة، وفتح الطريق لشرق أوسط قد لا يشبه كثيراً ما عرفناه خلال العقود الماضية.
وتابع الكاتب انه ما يحدث اليوم في المنطقة قد لا يكون مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل بداية مرحلة جديدة يُعاد فيها تشكيل النظام الإقليمي بأكمله، فالحرب الدائرة اليوم تختلف في طبيعتها عن كثير من الحروب التي عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية.
وأضاف الكاتب في موقع البيان ان إيران لن تخرج من هذه الحرب كما دخلتها، فالسيناريو الأكثر ترجيحاً لا يتمثل بالضرورة في سقوط النظام الإيراني أو انهياره الكامل، بل في خروج إيران من هذه المواجهة أضعف بكثير مما كانت عليه، وأقل قدرة على مواصلة طموحاتها الإقليمية السابقة، خصوصاً فيما يتعلق ببرنامجها النووي ومنظومتها الصاروخية.
ترى صحيفة العرب اللندنية انه مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، بات أمن المياه في الخليج يواجه اختبارًا غير مسبوق، بعدما أصبحت محطات تحلية المياه – التي تُعد شريان الحياة لدول المنطقة – عرضة لمخاطر الصراع العسكري وتداعياته.
وتنتشر على سواحل الخليج العربي مئات محطات تحلية المياه التي تعمل على تحويل مياه البحر المالحة إلى مياه صالحة للشرب.
وتعتمد هذه المنشآت الضخمة على الطاقة التي توفرها الصناعات النفطية والغازية، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من منظومة البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة انه مع اتساع رقعة العمليات العسكرية في المنطقة، برزت المخاوف من احتمال تعرض محطات التحلية لأضرار مباشرة أو غير مباشرة نتيجة الضربات العسكرية. فقد طالت هجمات في الأيام الأولى من الحرب منشآت للطاقة ومصافي نفط ومرافق اقتصادية، كما تضررت بنى تحتية قريبة من منشآت المياه نتيجة الهجمات أو بسبب سقوط حطام الطائرات المسيرة التي يتم اعتراضها في الجو.
تقول منال زعيتر في صحيفة اللواء اللبنانية انه وفقا لمصادر سياسية قريبة من حزب الله اللبناني ، فان لا وقت الآن للحديث عن مبادرات، والكلمة للميدان فقط.
وفي هذا السياق، يضع حزب الله معادلة واضحة وصارمة لوقف الحرب، تقوم على مجموعة من الثوابت التي يعتبرها شروطا لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها، ويمكن تلخيصها بالنقاط التالية:
أولا: انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، وثانيا: إعادة الأسرى اللبنانيين ، وهذا الملف أساسي في أي تسوية محتملة، وأيضا إسقاط المعادلة التي حاولت إسرائيل فرضها بالقوة بعد اتفاق وقف اطلاق النار بالإضافة الى التأكيد ان اتفاق وقف إطلاق النار سقط نهائيا، لان الظروف التي أنتجته لم تعد قائمة، ولان الحرب الحالية غيّرت المعادلات العسكرية والسياسية في لبنان والمنطقة
و تابعت الكاتبة ان أي بحث في ترتيبات جديدة بعد الحرب يجب أن ينطلق من الوقائع التي ستفرضها المواجهة، لا من الشروط الإسرائيلية أو الضغوط الدولية.
No transcript available for this episode.