Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 16 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، تداعيات دخول حزب الله اللبناني الحرب ضد إسرائيل ومقال عن مستقبل العلاقات الإيرانية الخليجية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الامريكية عليها.
اعتبر سام منسى في صحيفة الشرق الأوسط ان ستة صواريخ أطلقها «حزب الله» من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، إسناداً لإيران في حربها مع أميركا وإسرائيل، أعادت لبنان إلى مرحلة ما قبل عملية «طوفان الأقصى» وحرب سبتمبر (أيلول) 2024،
وتابع الكاتب ان انخراط «حزب الله» ماوصفه بالكارثي في حرب «الإشغال والإسناد» بين 2023 و2024، وما نتج عنه من خسائر جسيمة في قيادته وقدراته، وتهاوي «حماس» جرّاء حرب غزة، وسقوط نظام الأسد الذي اقتلع إيران وحلفاءها من سوريا؛ أسهمت في اتخاذ السلطة اللبنانية الجديدة قرارات تاريخية غير مسبوقة، لو نُفذت لأعادت بناء الدولة، واستعادت القرار السيادي، وبسطت السلطة على الأراضي اللبنانية كافة.
لكن الصواريخ الستة جعلت كل هذه القرارات حبراً على ورق، وأعلنت انخراط الحزب في الحرب مع إيران ضد إسرائيل وأميركا، وضمناً ضد الدول العربية الخليجية التي تتعرض للقصف الإيراني اليومي. ظهَّرت المشاركة في هذه الحرب أن الواقع اللبناني الواعد كذبة انطلت داخلياً وخارجياً معاً.
يقول معين طاهر إن إيران تدرك عدم تكافؤ ردّها الصاروخي مع حجم الضربات الإسرائيلية والأميركية، وعجزها عن ضرب القوات الأميركية في قواعدها البعيدة، نظراً إلى سمات المرحلة الحالية من الحرب التي تتميّز باستخدام فائض القوة، وعن بُعد، وبغير تماسٍّ مباشرٍ بين الطرفَين. وتتصرّف مع هذه الحرب باعتبارها حرب وجود، إمّا أن تخرج منها منتصرةً وإمّا مهزومة، ومعيار ذلك لا يتعلّق بمدى خسائرها في الأسلحة والمعدّات والبنية الاقتصادية والتحتية، وعدد القتلى والجرحى في صفوف الشعب الإيراني يوضح الكاتب ، بل في بقاء النظام ورموزه وأيديولوجيته وعقيدته أو زواله. وهي تدرك أن أيّ تنازل تُقدم عليه يمسّ بشرعية وجودها، ويفتح الباب على مصراعيه لمتغيّرات كبرى تطيحها. في حين أن أيّ وقفٍ للعمليات العسكرية، في ظلّ بقاء النظام، مهما أعقبه من حصار أو عقوبات أو جولات صراع جديدة، يعني خروجه منتصراً في هذه الجولة.
يرى يونس السيد ان وتيرة محاولات المستوطنين تتصاعد لخلق وترسيخ واقع ميداني جديد في الضفة الغربية المحتلة، بمشاركة وحماية قوات الاسرائيلية، تمهيداً لفرض عملية الضم كأمر واقع تحت أنظار المجتمع الدولي، في تحد صارخ لقوانين وقرارات الشرعية الدولية، وفي عملية استغلال واضحة لانشغال العالم بالحرب على إيران، والاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات ودول الخليج.
وتا بع الكاتب انه في إطار هذه السياسة الممنهجة لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، تم اتخاذ المزيد من الخطوات الممهدة لعملية الضم الفعلي، والتي يتم تقاسم الأدوار فيها على مستويين، الأول من خلال تسريع عملية توسيع الاستيطان والتهويد ونشرها حتى في داخل التجمعات الحضرية الفلسطينية، والثاني بواسطة قوات الاحتلال، ليس فقط من خلال توفير الحماية للمستوطنين، وإنما عبر عملية ترهيب واسعة تشمل الاقتحامات والاعتقالات اليومية، وتوسيع دائرة العقاب الجماعي والتحقيقات الميدانية وتحويل منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية بهدف تحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم.
يقول نبيل فهمي في موقع انديبندنت عربية إن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يتطلب عملاً جاداً ومتواصلاً يواكب التحولات المتسارعة في المنطقة، وقد أثبتت تجارب الأعوام الأخيرة بوضوح أن الأخطار الإقليمية تظل التحدي الأساس، وأن الاعتماد المفرط على القوى الخارجية في القضايا الأمنية لا يحقق بالضرورة الأمن والاستقرار المنشودين.
و تابع الكاتب أن المدخل الأكثر واقعية خلال المرحلة الحالية هو بلورة مفهوم عربي للأمن الجماعي أولاً، على أن يتطور بالتدريج لاحقاً إلى إطار إقليمي أوسع يشمل الشرق الأوسط، ويقوم هذا التوجه على البناء على ما هو قائم من مؤسسات وآليات عربية بدلاً من استبدالها مع تطويرها وتعزيز فاعليتها، ويشمل ذلك طرح مجموعة من الإجراءات العملية على المستوى العربي، مثل تعزيز آليات تجنب الأزمات وإدارتها، وتشجيع تسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتطوير التعاون في مجالات الأمن الإقليمي ونزع السلاح، إضافة إلى التنسيق في مواجهة الكوارث والأزمات الإنسانية وقضايا الأمن المائي وأمن الملاحة.
No transcript available for this episode.