Loading...
Loading...

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 06 مارس/آذار 2026 ،الحرب الأمريكية الإسرائيلية عبى طهران وتداعياتها على الشرق الأوسط ودول الخليج تحديدا
العرب : ترامب ونتنياهو يلاحقان سرابًا في إيران.
نقرأ في الصحيفة أن دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو شنا حملةً ضد إيران بأهدافٍ طموحة ووسائل محدودة. يتحدثان بلغة تغيير النظام، لكن الشروط السياسية والعسكرية والاجتماعية اللازمة لذلك غائبة. لن تُفضي هذه الحملة إلى تحوّلٍ في طهران، بل إلى دوامةٍ محفوفةٍ بالمخاطر نحو حربٍ مفتوحة قد تُغرق المنطقة وتنتهي بفشلٍ استراتيجي.وأضاف الكاتب أن دعوات ترامب للإيرانيين تبدو “بالانتفاض” مجرد كلام. فهي تتجاهل حقيقة أن الأنظمة الاستبدادية تكتسب نفوذًا أكبر عندما يبقى المنافسون منقسمين، إذ يمكن للانقسامات وضعف التنسيق أن يعززا صمود النظام. فبدون مركز قوة بديل موثوق، يُرجّح أن يؤدي الضغط الخارجي إلى قمع داخلي بدلًا من ثورة.
القدس العربي : الحرب على إيران والمأزق العربي.
أشار الكاتب إلى أن الضربات الإيرانية على دول الخليج والأردن وصولا إلى قبرص وتركيا وأذربيجان أثارت تساؤلات كبيرة حول استراتيجية طهران لتوسيع قائمة المتضررين من صواريخها ومسيّراتها وعملياتها، في الوقت الذي تمتعت فيه طهران بعلاقات سياسية وثيقة مع بعضها لعقود، وأن هذه الدول، بشكل عام، سعت إلى منع شن حرب على إيران.
أوضح الكاتب أن الحرب بدت في نظر مراقبين خليجيين، وكأنها تُدار بمنطقٍ يقدّم أمن إسرائيل على أي اعتبار آخر، فيما تُترك دول الخليج لتواجه وحدها تبعات الصواريخ والمسيّرات وما تخلّفه من تهديد مباشر للأمن والاقتصاد والبنى التحتية. والبعض رأى خلف عناوين “إغلاق الملف النووي” أو “كسر الصواريخ” و”تجفيف الأذرع”، طبقة أعمق تتصل بمحاولة إعادة هندسة المجال الجيوسياسي في المنطقة، وتبديل قواعد اللعبة بما يضع العرب مرة أخرى أمام خيارات ضيقة: إمّا الانخراط في صراع لم يختاروه، أو دفع كلفة الوقوف على الحياد.
الخليج : الخلافات الخليجية.. والصواريخ الإيرانية.
كتب محمد الحمادي أن دول الخليج لم تكن يوماً كتلة سياسية متطابقة في كل الملفات، فقد اختلفت تقديراتها أحياناً في كيفية إدارة العلاقة مع إيران، فبعض الدول فضل الإبقاء على قنوات الحوار والدبلوماسية، بينما تبنّى البعض الآخر مقاربة أكثر حذراً، كما ظهرت اختلافات في مراحل مختلفة حول العلاقة مع تركيا أو في تقييم العلاقة مع إسرائيل، أو في كيفية التعامل مع بعض الحركات الأيديولوجية والتنظيمات المتطرفة، بما في ذلك تنظيم الاخوان.
غير أن التطورات الأخيرة تطرح سؤالاً منطقياً.. إذا كانت الصواريخ والطائرات المسيّرة لا تميّز بين دولة وأخرى في الخليج، فهل يمكن أن يكون أمن المنطقة قابلاً للتجزئة؟
يرى الكاتب أن الواقع يشير إلى العكس تماماً، فالقوى التي تستهدف الخليج تنظر إليه باعتباره مساحة استراتيجية واحدة، مهما اختلفت سياسات دوله أو تنوعت مقارباتها الدبلوماسية، ولهذا فإن اللحظة الحالية ليست لحظة منافسة سياسية ولا مناكفات إعلامية، بل لحظة إدراك استراتيجي.
موقع لبنان 24 :بين اشتعال الميدان وصمت العواصم.. هل رُفعت "مظلّة الأمان" عن لبنان؟
يقول الكاتب إن لبنان يجد نفسه في قلب مواجهة شاملة لا تترك مساحة للحياد. ومع دخول العمليات البرية مرحلة الاحتكاك المباشر عند الحدود الجنوبية، يبرز تساؤل جوهري حول الغياب التام لأي أثر ملموس للاتصالات الدبلوماسية، التي تبدو وكأنها تعمل في فراغ، أو أنها تعطّلت قسرًا بانتظار ما ستفرضه القوة من نتائج.
مرّة أخرى، يقول الكاتب يجد لبنان نفسه وحيدًا في مواجهة آلة حربية لا تعترف بالحدود، وسلطة سياسية مشلولة بفعل الانقسام، فيما الميدان يتقدّم على السياسة بخطوات واسعة.
وفي ظل هذا "الانتظار الاستراتيجي" الذي تمارسه العواصم الكبرى، يبدو لبنان كأنه يُترك ليخوض معركته وحده، إلى أن تنضج شروط التسوية. فهل باتت تسوية لبنان تُكتب بالنار قبل أن تُوقَّع على الطاولة؟
No transcript available for this episode.