Loading...
Loading...

تتناول الصحف العربية الصادرة اليوم، 21 فبراير 2026، ملفات سياسية واستراتيجية بارزة: العربي الجديد تناقش جدوى مجلس ترامب للسلام تجاه غزة، الخليج ترصد تحولات المشهد الأوروبي نحو استقلال دفاعي، العرب اللندنية تتوقف عند صعود المغرب كمحور في الاستراتيجية الأوروبية، فيما تبحث الشرق الأوسط في تصاعد الحروب الهجينة في أفريقيا.
صحيفة العربي الجديد
مجلس ترامب للسلام: مسرحية أم خطوة حقيقية نحو غزة؟
كاتب المقال أشار إلى أن الهدف المعلن لمجلس السلام الذي يرعاه الرئيس دونالد ترامب هو وقف الحرب في قطاع غزة وإقامة سلام متوازن يستند إلى القرارات الدولية، بينما يرى نتنياهو فيه فرصة لتصفية القضية الفلسطينية وإحلال سلام اقتصادي يفرض التهجير القسري للفلسطينيين.
المقال يبين أن إسرائيل واصلت انتهاكاتها رغم وقف إطلاق النار، من منع لجنة إدارة غزة من الدخول إلى القطاع إلى التحكم في معبر رفح وتقييد المساعدات، ما يعكس سيطرة تل أبيب على تنفيذ المجلس، وغضّ الولايات المتحدة الطرف عن الانتهاكات اليومية.
ويبرز المقال أن خطة ترامب لإعمار غزة قبل وقف الانتهاكات الإسرائيلية تعكس عدم فهم لواقع الأرض، إذ يعفى المجرمون من المساءلة بينما يتوقع من الفلسطينيين تمويل إعادة البناء.
ويؤكد المقال على أن السلام الحقيقي يستلزم إلزام الاحتلال بوقف جرائمه، وتمكين لجنة فلسطينية من إدارة غزة، وإشراك قوات دولية لفرض الأمن، مع اعتماد خطة عربية وإسلامية للإعمار وحل ملف السلاح. ويخلص إلى أن نجاح المجلس مرهون بإرادة واشنطن في حماية حقوق الفلسطينيين ومنع تحويل المبادرة إلى أداة لتوسّع إسرائيل وشرعنة انتهاكاتها
صحيفة الخليج
الواقع الجديد لأوروبا نحو استقلال دفاعي وسط تراجع الثقة الأمريكية
تواجه أوروبا اليوم تحدياً تاريخياً في علاقتها مع الولايات المتحدة، إذ بلغ انعدام الثقة عبر الأطلسي مستويات غير مسبوقة منذ تأسيس الناتو، بفعل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعادت تعريف الالتزام الأمريكي بالدفاع عن القارة.
و ترى الصحيفة الاستياء الأوروبي انعكس على المزاج الشعبي والسياسي، حيث أشار استطلاع لموقع «بوليتيكو» إلى أن 50% من الألمان و44% من الفرنسيين لا يعتبرون واشنطن حليفاً موثوقاً. وفي مؤتمر ميونيخ للأمن، حذر المستشار الألماني من تآكل الثقة وأهمية إعادة بناء شراكة متوازنة لمواجهة تحديات التنافس بين القوى الكبرى.
على الأرض، تظل أوروبا مرتبطة بوجود 84 ألف جندي أمريكي وقدرات نوعية حاسمة مثل النقل الاستراتيجي والردع النووي، ما يجعل فك الارتباط الكامل أمراً صعباً.و التحدي بحسب صحيفة الخليج يكمن في التوفيق بين رغبة القارة في استقلال القرار العسكري وبين اعتمادها المستمر على واشنطن لضمان الأمن، وسط سباق لبناء كيان دفاعي ذاتي لمواجهة التحولات الجيوسياسية المتسارعة قبل أن تجد نفسها وحيدة أمام الأزمات.
صحيفة الشرق الأوسط
حروب هجينة في أفريقيا
الصحيفة أشارت إلى تصاعد العنف والحروب في القارة الأفريقية، رغم تأسيس الاتحاد الأفريقي لتعزيز التنمية والسلام وحماية السيادة. أكثر من 13 حركة إرهابية نشطة، بينها بوكو حرام في نيجيريا، تنظيم الدولة الإسلامية في تشاد، وحركة الشباب في الصومال، تفرض واقعاً من القتل والخطف ونهب الموارد.
و لفتت الصحيفة إلى القارة تواجه اليوم حرباً هجينة متعددة الأبعاد، تشمل النفوذ الأوروبي والصيني والروسي والتركي والهندي، في مجالات الاستثمار العسكري والاقتصادي والثقافي، لكن هذه التدخلات لا تواكب بناء مؤسسات قوية، ولا تكبح التوترات الداخلية والقبائلية.
المقال أوضح أن الانقلابات العسكرية المتعاقبة التي شهدتها العديد من الدول الأفريقية مثل النيجر و مالي و بوركينا فاسو اثبتت هشاشة الأنظمة، وأن الجيش غالباً ما يمثل التنظيم القوي الوحيد، مع وعود بالعدالة والتنمية تصطدم بالواقع الدموي على الأرض.
و خلصت الشرق الأوسط إلى أنه رغم ثروات أفريقيا الطبيعية والبشرية، تبقى الحروب والصراعات العميقة عائقاً أمام النهوض الاقتصادي والاجتماعي، ما يحوّل القارة إلى مسرح لصراعات دولية وإقليمية مستمرة، ويؤجج مأساة شعوبها اليومية.
صحيفة العرب اللندنية
كيف أصبح المغرب محورا في الاستراتيجية الأوروبية؟
هذا ما أشارت إليه الصحيفة بقولها إن المغرب عزز موقعه خلال العقدين الماضيين كقوة إقليمية محورية في شمال أفريقيا، تجمع بين الاستقرار السياسي والانفتاح الاقتصادي والقدرة على إدارة ملفات إقليمية معقدة. ولفتت الصحيفة إلى أن المعاهدة المرتقبة مع فرنسا تعكس هذا التحول للمغرب كشريك استراتيجي، لا مجرد حليف تقليدي، لفرنسا.
و بحسب العرب اللندنية فإن المغرب أصبح لاعباً أساسياً في الطاقة المتجددة، مع مشاريع كبيرة في الرياح والطاقة الشمسية ، ما يجعله شريكاً استراتيجياً لأوروبا في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات غير مستقرة. إضافة إلى ذلك، يمتلك المغرب أكبر احتياطيات فوسفات في العالم، ما يعزز دوره في الأمن الغذائي وسلاسل التوريد العالمية.
على الصعيد الإقليمي، يشكل المغرب جسراً نحو أفريقياعبر تعزيز حضوره الدبلوماسي والاقتصادي. كحلقة وصل استراتيجية بين أوروبا وأفريقيا من خلال التعاون المتزايد مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي ،وهو ما يعكس حاجةأوروبا إليه بقدر حاجته إليها، في معادلة متوازنة تقوم على المصالح المشتركة
No transcript available for this episode.