Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 18 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، تداعيات اغلاق مضيق هرمز على العلاقات الأمريكية وحلفائها ومقال عن مستقبل الجبهة اللبنانية ضد إسرائيل على خلفية مقتل علي لاريجاني .
يقول زياد سامي عيتاني في صحيفة اللواء إنه لا يمكن فصل اغتيال لاريجاني عن المسار التصعيدي في لبنان. فالمسؤول الإيراني كان حلقة الوصل الرئيسية بين قيادة الحرس الثوري وبين «حزب الله» في نسخته الجديدة بعد الاغتيالات التي طالت كوادره. وكان لاريجاني هو المشرف المباشر على خطة «تذخير الجبهات» وضمان استمرارية الإسناد رغم الحصار الجوي.
وأوضح الكاتب انه مع فقدان «العقل المخطط» في طهران، تجد الجبهة اللبنانية نفسها أمام «يتم قيادي» مزدوج. فالفراغ الذي تركه لاريجاني سينعكس حتماً على سرعة اتخاذ القرار السياسي والميداني في الضاحية الجنوبية، خاصة وأن لاريجاني كان يمثل «صوت العقل» الذي يوازن بين الرغبة في التصعيد وبين الحفاظ على ما تبقى من بنية تحتية للمحور.
يرى عبادة لدن في موقع أساس ميديا ان إغلاق مضيق هرمز أصبح معطى واقعياً على الأرض، فيما تقف الولايات المتحدة عاجزة عن فتحه بعد 18 يوماً على انطلاق الحرب، ويخرج ترامب ليقول على الملأ إنه لم يعد هناك ما يتم قصفه في إيران. ثم يعلن إن إغلاق المضيق ليس مشكلة لبلاده، بل للآخرين الذين يستوردون النفط من الشرق الأوسط، من الصين إلى اليابان وكوريا الجنوبية، وصولاً إلى أوروبا. وأخذ يضغط عليهم لإرسال السفن والقطع الحربية لتأمين مرور السفن والناقلات عبر المضيق، من دون أن يلقى تجاوباً يذكر من معظم هذه الدول.
وأوضح الكاتب ان أميركا إذا نجحت بإعادة فتحه عسكرياً فستكون عندها قد نزعت من طهران أخطر الأسلحة الاستراتيجية التي استخدمتها لقلب الاقتصاد العالمي رأساً على عقب، واستنزافه، لدفع القوى الإقليمية والعالمية للتدخل والضغط لوقف الحرب.
اعتبر بكر عويضة في صحيفة الشرق الأوسط ان ثمة عَيب صارخ في اشتراط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حكام إيران الاستسلام، تمثل في الطلب أن يكون استسلاماً «غير مشروط». هذا المطلب يتعارض مع مسار تاريخ الحروب، منذ بدأ عِراكُ المخلوقات في الغابات على الماء والمرعى، وصولاً إلى انصياع المهزوم لما يفرض المنتصر في كل حرب.
وتابع الكاتب ان وجه التعارض بين شرط الرئيس ترمب ومسارات الحروب تاريخياًن هو انه من أبسط بديهيات التفاوض أن يقرّ الطرف المنتصر لخصمه المهزوم، بعدما خضع فاستسلم، بحق البقاء والعيش في أمن وسلام. ومن الأمثلة تاريخيا ان وثائق الحرب العالمية الثانية تُوثّق أن ستة وسبعين ألفاً من جنود الجيش الأميركي المُحاصر في جزيرة باتان في الفلبين استسلموا للجيش الياباني يوم التاسع من أبريل (نيسان) عام 1942، كي لا يلاقوا مصير الذين تضوروا، ثم ماتوا، جوعاً من زملائهم طوال حصار اليابانيين لهم ثلاثة أشهر.
يقول عبد الرحمان الطريري في صحيفة عكاظ إنه منذ أن انطلقت المعركة والأخبار والتحليلات تدور في منطقة السلاح من صواريخ ودفاعات وأهداف مدنية، مثل محطات تحلية مياه أو تكرير نفط، أو في منطقة الوساطات والبحث عن مخرج دبلوماسي، ومن يضغط هنا أو هناك ليدفع الأطراف نحو طاولة المفاوضات العصية.
وتحدث الكاتب عن عوامل أخرى حاسمة لدى كل طرف في المعركة، وأولها الأمن الغذائي، فإسرائيل تعتمد على الاستيراد في المنتجات الأساسية: على غرار حبوب الأعلاف، السكر، الأرز، والقمح، بحسب موقع وزارة التجارة الأمريكية،
ثم يأتي العامل اللوجستي، حيث تمر معظم البضائع إلى إسرائيل عبر ميناءين بحريين رئيسيين: حيفا في الشمال وأشدود في الجنوب، إضافة إلى مطار بن غوريون، وجميع المنافذ الثلاثة تتعرّض للقصف الإيراني، وعامل التراكم يأتي مجدداً، حيث ميناء إيلات على البحر الأحمر شبه معطل جرّاء هجمات الحوثيين السابقة.
وتابع الكاتب انه بينما يوحي الاتساع الجغرافي لإيران ووجود معابر برية تسمح لها بالاستيراد من تركيا وروسيا عبر العراق، بالإضافة إلى إطلالتها على بحر قزوين في الشمال، إلى توسع خياراتها في الواردات الغذائية، إلا أن لديها تحدياً أن إغلاق هرمز يمثل من سكب السم في البئر الذي يشرب منه الجميع.
No transcript available for this episode.