Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 09 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، مستقبل الحرب الإيرانية الامريكية الإسرائيلية بعد تعيين مرشد اعلى إيراني جديد ومقال عن تاثر قطاع غزة بالحرب في الشرق الاوسط.
يرى داود كتاب في صحيفة العربي الجديد ان دولا التي تضطرّ إلى دخول حربٍ ما تحاول اغتيال كبار قادة العدوّ في محاولة للوصول إلى انتصار سريع، من خلال دفع الطرف الآخر إلى الاستسلام بعد مقتل زعمائه. ولكن هذه الاستراتيجية أثبتت، في الشرق الأوسط، أنها خيار كارثي، وكما اعترف رؤساء أميركيون سابقاً، قد يسفر عنها قيام زعامة أكثر تطرّفاً وعداءً. واغتيال زعيم دولة معادية قد يمنح دفعةً سريعةً من الشعبية للقائد الذي يسحق خصومه.
وتابع الكاتب ان ترامب ونتنياهو يستمتعان بتحسّن طفيف في بريق "نجاحهما" المزعوم في اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. لكنّ قتل رجل يبلغ 86 عاماً، وهو زعيم روحي لثاني أكبر طائفة بين مسلمي العالم (الشيعة)، ليس بالأمر الهيّن، رغم استعراض القوة النارية والاستخباراتية الهائلة التي تمتلكها الولايات المتحدة وإسرائيل معاً. والأهم أن التخلّص من زعيم ما لا يعني بالضرورة أن مَن سيخلفه أو النظام الذي سيتشكل بعده سيراعي المصالح الإسرائيلية والأميركية.
أفادت افتتاحية صحيفة القدس العربي ان إيران أعلنت عن انتخاب مرشد جديد وعن تصعيد مكثّف لهجماتها على إسرائيل، وكذلك على قواعد أمريكية ومرافق اقتصادية في دول الخليج العربي والأردن.
وأوضحت الافتتاحية انه سواء أكانت الحرب قرارا استراتيجيا مبرما لدى إدارة ترامب قبل زمن طويل، وأن المفاوضات “ستار دخان” لخداع الإيرانيين، أو أن نتنياهو نجح في استغلال نقاط ضعف الرئيس الأمريكي، فإن المحصّلة هي أن أمريكا دخلت منطقة الزلازل الشرق أوسطية من جديد، وأن إسرائيل ستسعى جاهدة لاستمرار هذه الحرب بهدف تغيير معادلات المنطقة والعالم، وإذا لم تؤد النتائج المعاكسة لسيناريو فنزويلا في إيران، والخسائر الاقتصادية العربية والعالمية، وسيناريوهات “القيامة” العديدة المفتوحة، إلى تغيير “المزاج” الحربيّ لترامب وإدارته، زلازل كبير سيتشكل من اليابان والصين وروسيا إلى أمريكا، وسيعاني العرب، على الخصوص تداعيات كبيرة لا يمكن تخيّل نهاياتها.
اعتبر عبدالله ردادي في صحيفة الشرق الأوسط أن الرئيس الإسباني، بيدرو سانشيز، يبدو انه أصبح شوكة في حلق الإدارة الأميركية الحالية. وهذه المرة عندما رفضت الحكومة الإسبانية السماح للقوات الأميركية باستخدام القاعدتين العسكريتين في الأراضي الإسبانية، لشن عمليات عسكرية ضد إيران.
وأضاف الكاتب ان الولايات المتحدة لا تستطيع قطع العلاقات التجارية مع إسبانيا بهذه السهولة، بسبب قانوني بسيط، وهو أن أميركا لا تتعامل تجارياً مع إسبانيا بوصفها دولة منفردة؛ بل مع الاتحاد الأوروبي ككتلة اقتصادية موحدة. فسياسة التجارة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تُدار على مستوى الاتحاد نفسه، وليس على مستوى الدول الأعضاء، وهذا يعني أن أي إجراء تجاري كبير يستهدف إسبانيا سيؤثر تلقائياً في السوق الأوروبية كلها، وقد يتحول إلى نزاع تجاري بين واشنطن وبروكسل، وليس مجرد خلاف ثنائي بين واشنطن ومدريد، كما أن سلاسل الإنتاج الأوروبية متشابكة إلى حد بعيد؛ فالمنتجات التي تُصدَّر من دولة أوروبية غالباً ما تحتوي على مكونات صُنعت في دول أوروبية أخرى، ما يجعل استهداف دولة واحدة أمراً معقداً اقتصادياً.
يقول يونس السيد إن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران القت بظلالها الكثيفة على قطاع غزة، لما لها من انعكاسات أو تأثيرات مباشرة على مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية في القطاع، لاعتبارات متعددة كلها تؤكد أن غزة ليست معزولة عن التطورات الجارية في الإقليم.
وتابع الكاتب ان غزة تجد نفسها تلقائياً تحت تأثير التصعيد الإقليمي، لكونها ليست ساحة معزولة عما يجري في المحيط، وأيضا لأنها جزء من المعادلات القائمة في الإقليم. وبالتالي ففي ضوء نتائج تلك الحرب، إما أن تجد نفسها في مواجهة تصعيد إسرائيلي كبير قد يجرف معه كل الاتفاقيات الموقعة، ويدفع إسرائيل نحو تحقيق كل الأهداف التي عجزت عن تحقيقها سابقاً، أو يدفعها إلى المناورة وتجميد حربها على غزة، مع التشدد في شروطها تجاه نزع السلاح وإعادة الإعمار والترتيبات الأمنية المتعلقة بالقطاع، فيما يبقى الواقع الاقتصادي المنهار عملياً والحياة المعيشية للسكان رهناً بكل هذه التطورات.
No transcript available for this episode.